الجمعة، 24 أغسطس 2012

الرد علي شبهة الرق في الإسلام والعبيد وملك اليمين:


جاء الإسلام والرِّق قائِم في اليهودية..!!

وجاء الإسلام والرِّق قائِم
في المسيحية..!!

وجاء الإسلام والرٌِّق قائِم
 عِند جميع الشعوب الدينية والوثنية

الرد من كتابكم .. كان فيه تجارة الرقيق! حتنكر ده كمان ؟!

ماذا يقول بولس:

(1) الفــــانـــدايك Eph: 6:5 : "العبيـــد أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح".


(2) الفــــانـــدايك Col:3:22 : "أيها العبيـــد أطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب" .

(3) والربُّ يسوع رب العهد القديم والجديد يقول في كتابه:
Jgs:21:21 : "انظروا فإذا خَرجَتْ بناتُ شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا أنتم من الكروم واخطفوا لأنفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى أرض بنيامين"


(4) والأنبياء كلهم كان عندهم الكثير من ملك اليمين.  فالنبي سليمان الذي قارن يسوع نفسه به وقال: "هوذا أعظم من سليمان هنا" . يقول الكتاب المقدس عنه:
(ملوك الأول 11 : 3) "وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ"

(5) فقال: «أَنَا عَبْدُ إِبْرَاهِيمَ، 35وَالرَّبُّ قَدْ بَارَكَ مَوْلاَيَ جِدًّا فَصَارَ عَظِيمًا، وَأَعْطَاهُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَفِضَّةً وَذَهَبًا وَعَبِيدًا وَإِمَاءً وَجِمَالاً وَحَمِيرًا))

ألم يتزوج سيدنا إبراهيم من (الجارية هاجر).. بل السيدة هاجر نفسها جارية عندكم وسيدة عندنا !!!

(6) إذًا تفهم من النص أن الرق والعبودية كانت واقعًا موجودًا، وفي كتب اليهود والنصارى المقدسة عندهم ، كان نبيٌّ من أنبياء الله الصالحين، يمتلك عبدًا، وأن هذا النبيَّ قد باركه الله وجعله عظيمًا !!

ونسأل: بِمَا باركه الله؟ باركه الله بأن صيَّر له عبيـــــدًا كثيرين!!

لنرى هذا النص من كتاب اليهود والنصارى المقدس:

4- فأخذ أبيمَالِك غنمًا وعبيـــــــــدًا وأعطاها لإبراهيم..."

إذن .. كان لإبراهيم عبيدًا .. كثيرين.. ولم يطلق سراحهم ولم يحررهم !! بل استغلهم!!

وعارفة ردك! هاتقول: أصل دا العهد القديم.. هارد عليك وأقولك: قال السيد المسيح: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل" ثم الكلام دا عهد قديم وجديد.. بلاش هروب!

(7) أضيف هنا مقالاً منقولاً عن ملك اليمين حسب نصوص الكتاب المقدس بعهديه (القديم والجديد):

سفر التثنية الإصحاح 20 الأعداد (10) (حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح , (11) فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك (12) وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها (13) وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف (14) وأما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك(15) .






(8) ناهيك عن بقية الأنبياء الذين كانت لهم سراري هم أيضًا !!




12- وَعَلِمَ دَاوُدُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَثْبَتَهُ مَلِكاً عَلَى
إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ قَدْ رَفَّعَ مُلْكَهُ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. 13وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضاً سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضاً لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ. سفر صموئيل الثانى 5: 12-13



21- أَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ ابْنَة. ًسفر أخبار الأيام الثانى 11: 21
 


 وكمان جزية بكتابكم ياه يا شوية ...   فالحين بس تسمعونا صوتكم 


داوود الملك النبي أيضا كانت له سراري ونساء:


9-) الفــــانـــدايك  Ex:21:7  (وإذا باع رجل ابنتَه أمة لا تخرج كما يخرج العبيد).



  



بصراحة بصراحة.. مش عارفة أقـــــول عليكم  إيه ؟؟؟؟؟؟؟


أظن كده بقه مفيش مجال للهروب ؟؟؟ ولا ها تقولو على سيدنا إبراهيم وسيدنا سليمان إنه زاني ونسلهم من الأنبياء غير شرعي  ؟؟؟

ولكن .... ألم تفكر يوما
" من وضع قوانين تمنع الرق والعبودية أولا المسلمين أم الأمريكان الذي يتخذهم الملاحدة إلهة وقبلة للديموقراطية الآن ؟! "
الحق الحق أقول لكم..... إن الدولة العثمانية الإسلامية هي من وضعت القوانين لمنع الرق نهائيًا وطالبت بتنفيذها عالميًا في حين كانت أمريكا تعج بالعبيد !!


نعم نعم ... إن الخلافة العثمانية حررت العبيد عام 1830 وقابل جميع المسلمون الخبر بفرح لأنه مما يدعو إليه الإسلام كما أسلفنا... .

 دليل تاريخي بقي .علشان خاطرك ... مامتك أمريكا وأوروبا لسه محرمين تجارة الرق من 160 سنه فقط ... وكانوا يستعبدون السود (الزنــــوج) ويجلبوهم من أفريقيا خاصه بعد اكتشاف (كريستيفركولمبس) الأمريكتين  إلى أمريكا هناك من اجل العمل كالعبيد ... وده حتى وقت قريب جدًا .... وإلى الآن مازال هناك تعصب عرقي بين السود والبيض .... فاتقوا الله

ثم الواقع المؤلم بالنسبة لأي شخص يحاول أن يدافع عن القيم الغربية المزعومة هي أن العبيد في أميركا وجنوب افريقيا وغيرها هم من حرروا انفسهم من العبودية ..... بدمائهم وكفاحهم المستمر عبر الأجيال وما تضحيات العبيد الإفريقيين الاميركيين عنا ببعيد وما تضحيات نيلسون مانديلا عنا ببعيد !!


تعالى بقي شوف الفرق بين ده كله وبين الإسلام العظيم

الإسلام جاء ليساوي بين المؤمنين كافة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : "المسلم أخو المسلم " ويقول ـ فداه أبي وأمي ـ : "الناس كأسنان المشط لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"


هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!


ويأمر النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أن يلبس العبد مما يلبس سيده ويأكل مما يأكل سيده. هذا أمر وليس للمسلم خيار فيه. وهكذا لو رأيتهما يأكلان لن تعرف أيهما السيد وأيهما العبد. مساواة لا ينالها الخادم الحر في الغرب !


وجعل الإسلام ضرب الأمة ثمنًا لحريتها, فقال النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ لصحابي ضرب أمة ثم أعتقها - إنه لم لو يعتقها لمسته النار.

فنظام العبودية كان ساريًا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية

فالإسلام جعل تحرير العبيد من أقرب القربات إلى الله ـ عز وجل ـ : فقال الله عن الأعمال التي يتقرب بها إليه: "فكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ " سورة البلد


وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن العبد الذي تعتقه لوجه الله سوف يعتقك الله به ويدخلك الجنة !

بل وأنشئ نظام يسمى المكاتبة يمكن للعبد من خلاله ان يحرر نفسه بعمله أو بمساعدات الآخرين
(وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ))

وجاء الإسلام ليجعل التكفير عن كل خطية لا بدم خروف أو جدي كما هو مطلوب في العهدين ...لا ...بل جعل التكفير عن الخطايا معظمه بتحرير العبيد !

مثلا في القتل الخطأ : يقول الله عز وجل :
((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً))


ويقول الله عز وجل :
((لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ)

ويقول الله عز وجل:
(وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)).

بالله عليكم أيها المفترون على الإسلام ... أهذا الدين يمكن أن يقال عنه أنه دين "جاء بالعبودية وملكات اليمين " !!!!
قاتلكم الله .... أنى تؤفكون ؟!

فبالله عليكم لو كنتم  ترفضون الإسلام لسبب موضوع ملكات اليمين فلماذا لا ترفضون كتابكم وتلقوه في القمامة؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق